Skip to content

تعرّف علي الساد، الماء الأبيض أو الماء الأزرق

cataract 2

بقلم أ.د.خليل السالم

الساد الابيض / او الساد الازرق هو أعتام عدسه العين. و هو المسبب الأول المؤدّي للعمى عالميا و الذي يُرجي شفاؤها بحمد الله. ويعرف الساد الأبيض بفقدان شفافية عدسة العين نتيجه الكبر أوالتعرّض الدائم لأشعة الشمس و نتيجة أمراضٍ أخرى كمرض السكري أو امراض وراثيه

ما هي الفئة العمرية التي تُصاب بمرض الساد ؟

الساد الابيض هو مرض لكبار العمر (60 سنه فما فوق). ألا انه قد يصيب صغار السن منذ الولادة بنسبه 1\10000 , فعلاجة و تشخيصة عند الصغار مهم جداً , لتمكين الضوء من النفاذ الي الشبكية و منع فقدان البصر الدائم الذي قد ينتج عن الكسل البصري. بعبارة أخري يجب  الأسراع بعملية الساد عند الصغار و أعتبارها أحد عمليات الطوارئ. عكس الكبار ، فمن الممكن تأجيل العملية سنين من دون اي تأثير علي مخرجات العملية  

العوامل التي تؤدي الي حدوث الساد الأزرق

أولا: تقدّم العمر هو السبب الرئيسي لحدوث الساد ؛ حيث تبلغ نسبة الإصابة بالساد الأبيض من الفئة العمرية   (55-65) حوالي 15 % و تصل إلى قرابه 50 % لمن هم فوق 70 عاما

ثانيا : الأصابه بمرض السكري , فمرضى السكري اكثر عرضه للاصابه بالساد الابيض لاختلالات عمليات الايض في الجسم مما يؤدي الي اعتام العدسه مبكر

ثالثا:  استخدام العلاجات التي تحتوي علي مادة الكرتزون لمدة طويلة، باختلاف طرق إعطائة
رابعا: التعرض المستمر لأشعة الشمس والأشعة فوق البنفسجية

خامسا : التهابات المفصلية و الروماتزمية

سادسا: عوامل وراثية ، بعض الأشخاص يعانون من هذا المرض بسن أصغر من غيرهم

سابعا: التدخين وشرب الكحول، كلاهما يعمل على تقليل مضادات الأكسد المسؤولة عن شفافيه العدسه

أعراض إعتام العدسة

أولا : انخفاض تدريجي في قوة الإبصار على فتره تتراوح بين أشهر الي سنوات
ثانيا: التغير في قدرة الشخص على القراءة سواء كان بالتحسّن أو الضعف ، فهناك بعض أنواع الساد تحسن من قدرة الشخص علي رؤية الأشياء القريبة مثل الساد المؤثّرعلي نواة العدسة، هذه المعلومة مهمه لأن بعض أنواع الساد قد يكون له أثار أيجابية علي حياة الشخص بشكل مؤقت ، و تعمّدتُ ذكر هذة المعلومة لتعريف قرّائي أنة في الغالب لا يوجد أي عجلة أو حالة طوارئ في عمل عملية الساد عند الكبار كما يزعم بعض الأطباء
ثالثا : ميول رؤيه الالوان الي اللون الاصفر، و هذا يظهر واضحا في رسومات الرساّمين المشهورين في أواخر عمرهم مثل كلود مونت، الذي أشتهر بالرسم التصوّري

مقارنه بين رسومات الرسّام كلود مونت في عامين 1902 و 1924. تميز هذا الرسّام برسم الأشياء أثناء أغلاق عين واحدة . فيرسم ما يراه حقيقة ، لا ما يراة الناس ، فأشتهرت رسماته لتوضيح ما يراة الأنسان عند أصابتة بالساد الأبيض. تشتت الضوء و أنخفاض صفاء ألوان الصورة تؤدي الي تدهو مستوى النظر

رابعا : ضعف الرؤية ليلا، و انخفاض الرؤية الشديد وعدم القدرة على تمييز الوجوه

العلاج

كثرت الأبحاث والدراسات في الآونة الأخيرة للوصول إلى إيجاد علاج طبي غير جراحي للتخلص أو التقليل أو منع تطور إعتام العدسة، مع وجود بعض النتائج الإيجابية، إلا أن الحل الجراحي هو العلاج الجذري والرئيسي للتخلّص من مشكلة الساد الأبيض حتى الآن

cataract
الأسفل : وجود الساد في العين اليمني . الأعلي : ما بعد عملية الساد و زرع عدسة

تعرّف على كيفيه اجراء العملية

أقرأ ايضا

cataract, د.خليل السالم,
مضاعفات عملية الساد الأبيض. و مايخفية طبيبك
تعرف علي العمي الصامت ، الزرق من التشخيص الي العلاج
Non surgical Blepharoplasty
سيدتي تعرفي علي أحدث تقنيات شد الجفن بطريقة لا جراحية . أ.د.خليل السالم

 

Khalil Al-Salem M.D FRCS, FICO View All

Get to know your doctor;

Khalil Al-Salem is an associate professor of ophthalmology at Mutah University, He was nominated for many awards at the American Academy of ophthalmology for the year 2007, 2011 and 2013. He is a well trained ophthalmologist and a sub-specialist in Oculoplastics (cosmetic surgery around the eye). He is well know for this deep Knowledge, Surgical skills and warm interpersonal relationship with his patients.

He is a graduate of Jordan University of science and technology, after which he proceeded his masters education at the American University of Beirut. Being taught by the best of doctors was not enough for him; he continued his fellowship in United kingdom, and had his degree from the Royal college of surgeons in Glasgow . He then moved to work in USA and Canada for Many years. In USA he had his Medical retina Fellowship Granted by the Louisville University. In Canada, He had his fellowship in Oculoplastics and Orbital fellowship granted by the University of British Columbia.

Leave a Reply

%d bloggers like this: